Kuwait topography & Climate  

 

 

 

مـوقــــع الكويت وسطحـها ومناخها

الثروة الحيوانية

 
 

الثروة الحيوانية في الكويت



كانت الأبقار والأغنام والماعز والإبل تربى بأعداد محدودة لاستعمال منتجاتها في الاستهلاك المنزلي ، وكانت الماشية تربى في    حظائر  داخل  البيوت ويتم تغذية الأبقار على الجت والسمك الصغير المجفف ( العوم ) ونوى التمر والشعير وفضلات الطعام
  أما الأغنام فكان يوكل امرها الى الشاوي "الراعي" الذي كان يجمع أغنام الحي في الصباح ويخرج بها للمراعي ثم يعيدها  الىأصحابها في المساء وكان يقدم للأغنام في مواسم الجفاف الاعشاب والجت والشعير وفضلات الطعام ، ولم تكن هناك خدمات اورعاية بيطرية فعالة ولم تكن الأبقار تشكل أعدادا كبيرة بسبب حجمها وصعوبة تربيتها في المنازل محدودة المساحة، اضافه الى ندرة الحصول عليها من الخارج او نقلها وتكاليف علفها وتغذيتها وكانت الإبل تلعب دوراً هاماً في الحياة الاجتماعية حيث كانت ترتبط المكانة الاجتماعية الرفيعة للفرد في مجتمع الرعاة بعدد ما يمتلكة من رؤوس وقد كانت تستخدم في تأدية مراسم الزواج وفي دفع الدية والانتقال وحمل الأثقال . وهكذا كانت الماشية تشكل أحد مصادر الرزق لبعض البيوتات الكويتية الفقيرة
 
الانتاج الحيواني
 
شهدت الثروة الحيوانية تطورا ً كبيراً في الخمسينات شأنها شأن غيرها من القطاعات المختلفة وذلك في اطار النهضة الشاملة التي عمت دولة الكويت ونظرأ للاهتمام الذي اولته لها الحكومة ممثلة بهيئة الزراعة. وقد خطت الثروة الحيوانية خطوات واسعة قبل الغزو العراقي وذلك في اطار السعي الى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتنويع مصادر الدخل .
وفي مرحلة مابعد الغزو استطاع القطاع ان يسترد عافيته ونموه من جديد أمام الحاجه الملحة الى المنتجات الحيوانية وتزايد الطلب عليها كونها ركيزه اساسيه من ركائز الانتاج الزراعي، اضافة الى تطور الأطفال السريع وحاجتهم الى الحليب وتزايد عدد السكان والمقيمين وحاجتهم الى المنتجات الحيوانية فكان لابد للجهات القائمة من البحث في سبل تطوير هذا الجانب الزراعي الهام وتذليل اهم الصعوبات التي تواجهه لا سيما مشكلة الظروف البيئية والأعلاف


الظروف البيئة

إن عوامل المناخ كأحد مكونات البئية المحلية الصعبة خاصة في الصيف تعتبر من العوامل المحددة للانتاج نوعاً وكماً ، فارتفاع درجات الحرارة صيفاً يجعل العناية بالحيوانات تزداد وذلك لسعي القائمين على شؤون المزراع بتلطيف أجواء الابقار الحلوب باستخدام رذاذ المياه في الحظائر المفتوحه او استخدام المراوح التي تقلب الهواء لنفس الغرض ويؤثر ارتفاع درجات الحرارة علي الانتاجية وذلك لأنها تؤثر على صحة الحيوان من جهة واستهلاكه للأعلاف من جهة ثانية ومدى استفادة الحيوان من هذه الأعلاف أو مايسمى بالعليقة الانتاجية
ان تقديم الأعلاف المستوردة وارتفاع كلفة انتاج الأعلاف المحلية يرفع من تكاليف الانتاج الحيواني المحلي ويجعله عرضة لمنافسة المنتج المستورد ، وتؤثر ظروف البيئة على نوعية المنتج المحلي وذلك باضافة المواد الحافظة لمقاومة ارتفاع الحرارة وعوامل الفساد الاخرى المتعلقه بالظروف البيئة وبالتالي يتعرض المنتج المحلي الى منافسة النوعية من المنتجات المستوردة الأخرى للعوامل البيئية أثر مباشر علي صحة الحيوان وتنعكس صحة الحيوان سلبا أم ايجابا على انتاجيته ففي حال اصابة الابقار أو الأغنام ببعض الطفيليات أو الجراثيم الممرضة يضطر المربون الى الاستغناء عن الحليب الناتج من الحيوان ولا يخلط مع الحليب الصحي الناتج من حيوان صحيح وذلك ما يؤثر على تقنية التصنيع


العوامل البيئية

أثر على تغذية الحيوان فتقل شهيته للأعلاف خاصة الجافة في أوقات الحرارة لذلك لابد من توفير الأعلاف الخضراء الطازجة للحيوان في هذه الفترة للمحافظة على متوسط الانتاجية الذي يقل كثيرا في الصيف عنه في فصل الشتاء
- للعوامل البيئية اثر سلبي على اظهار الجانب الوراثي الانتاجي فيه فالانتاجية تتعلق بثلاثة عوامل أساسية : الصفات الوراثية للحيوان والتغذية وظروف التربية ولا تظهر الصفات الوراثية الإنتاجية في ظل الظروف البيئية متكاملة ومثال ذلك ابقار الفريزيان التي تختلف انتاجيتها بشكل كبير بين ظروف هولندا والكويت وغيرها من السلالات الأخرى سواء أكانت أغنام أم ماعز ويعود السبب بالدرجة الأولى الى الظروف البيئة المحيطة .
- القضية الثانية والتي تلعب دورا محددا في عملية الإنتاج الحيواني هي قضية الأعلاف وبالرجوع الى الجدول (المرفق) الذي تعرض قيمة واردات الأعلاف الخضراء والجافة وبعض المواد العلفية المصنعة لسنوات مختارة نجد ارتفاع فاتورة العلف المستورد لاسيما في السنوات الأخيرة فمثلا تشير احصائية 1998 الى تجاوز قيمة الأعلاف الخضراء المستوردة مبلغ 3.8 مليون د.ك أما الجافه فتجاوز سعرها 1.4 مليون د.ك في حين وصلت أسعار المواد العلفية المصنعة الى 5 ملايين د.ك ويمكن إجمال قيمة الأعلاف بأكثر من 10ملايين د.ك كويتي ولدى دراستنا لوضع الأعلاف وانتاجيتها ولمدة 6سنوات توصلنا الى النتائج التالية والتي تلخص وبإيجاز شديد وضع انتاج الاعلاف الخضراء في دولة الكويت
تتحكم الأعلاف الخضراء والأعلاف المركزه وبشكل مباشر بالإنتاج الحيواني وتصل نسبة النفقات على الأعلاف الى 60% تقريباً من نفقات اي مشروع انتاج حيواني لذلك وعند التخطيط لإنشاء أي مشروع انتاج حيواني فلابد من الأخذ بعين الإعتبار وبالدرجة الأولى مصدر الأعلاف .
تنتج الكويت الأعلاف الخضراء ويأتي محصول الجت بالدرجة الأولى بمساحة وصلت عام 1997 الي 20667 دونما وانتاجية اجمالية قدرت ب 206670طنا أي بواقع 10 أطنان سنويا من الدونم الواحد ثم محصول الذرة البيضاء بواقع 1068 دونما والشعير بواقع 3961 دونما وذلك حسب احصاءات 1997 ولكن هذه المساحات وهذه الكميات لا تسد الاحتياجات المحلية للسوق ولاتتعدي حتي 60% فقط من الاحتياجات عنذ أخذ معدل القيمة بعين الاعتبار 
تعتبر قضية المياه هي المحور الأول لعملية توسيع زراعة الأعلاف الخضراء والتي يمكن أن تحل مشكلة تدهور المراعي الطبيعية وفي وقت تشكو فيه الزراعة الكويتية من تناقص المياه وتعتبر مياه الصرف الصحي المعالجة هي الحل الأمثل لهذه المشكلة


الأبـقــــار



تعود تربية الابقار في الكويت الى فترة ليست بالقريبة حيث كانت تربي في المزراع الخاصة للاستفادة من حليبها بالدرجة الأولى ومواليدها ولحمها وغير ذلك من الفوائد الاخرى و تطور أعداد الثروة الحيوانية في دولة الكويت حيث شهد موسم 88/87 تطورا ملحوظا ووصل عدد الأبقار الى 24389 رآس بقر وكان ذلك رقما قياسيا للفترة من عام 1970 وحتى يومنا هذا. ويلاحظ ان اعداد الابقار في تزايد مستمر خاصة بعد انتشار مصانع الألبان وتسابق الشركات الانتاجية على استخدام الحليب الطبيعي في عمليات التصنيع والانتاجية وقد استعادت مزارع الأبقار نشاطها بعد التحرير مباشرة ووصلت أعداد الأبقار سنة 1997 الى 21033 ويتوقع لها ان تصل الى رقم أعلى من موسم 988/87 وذلك في سنة 2000ميلادية. ان من أهم معوقات تربية الابقار الظروف البيئية وارتفاع درجات الحرارة صيفا الأمر الذي يتطلب تكييف الحظائر وفي ذلك صعوبة خاصة اذا كانت الحظائر مفتوحة أو رش الرذاذ المائي لتلطيف درجات
الحرارة كما أسلفنا

 
الاغنام والماعز




للمراعي الطبيعية دور هام في تطور أعداد وانتاجية الأغنام والماعز ومهما كانت كميات ونوعية الأعلاف الخضراء المقدمة أو المركزة فاللمراعي دور هام قد يكون اساسيا أحيانا ومكملا في احيان اخرى فيكون اساسيا في السنوات المطيرة حيث يكثر العشب ويغامر المربي بشراء اعداد فوق حاجته من الماعز والأغنام لتسرح في البر المعشب وتأخذ حاجتها من الكلأ وتعطى القطعان أعلافا تكميلية في الحظائر
اما في سنوات القحط فيكون دور المراعي تكميليا حيث ترتاده الأغنام والماعز لتكلمة عليقتها وعلفها المركز او الأعلاف الخضراء المقدمة لها وهنا تبرز أهمية الظروف البيئية وذلك بتأثيرها المباشر على انتاجية هذه القطعان وذلك بالتالي
- في سنوات المطر تنتج المراعي كميات لابأس بها من الأعلاف الأمر الذي يخفف من فاتورة العلف بالنسبة للمربي ولما امتازت السنوات المطيرة بسرعة تصريف اللحوم ففي ذلك ربح مضاعف للمربي من حيث اعداد القطعان وسرعة تصريف الناتج من لحوم الحليب ومواليد حيث تكثر المواليد وتعيش في سنوات الخير ومن ميزات السنوات المطيرة لاسيما عند هطول الوسمي ( الهطول المبكر في أوائل الشتاء تنبت الأعشاب بشكل مبكر وتؤثر المراعي الطبيعة بنباتاتها المختلفة على انتاجية القطعان كماً ونوعاً فتزداد نسبة التواءم بين المواليد كذلك تلد الأغنام حملانا صحيحة الجسم قوية البنية. وفي سنوات المطر تؤثر الاعشاب البرية التي تشكل المرعي الطبيعي للقطعان تؤثر على نوعية اللحم هذا مايلمسه المستهلك بشكل مباشر فهناك فرق بين نوعية اللحوم المستوردة من استراليا وغيرها وبين اللحوم المحلية في سنوات الهطول والخير
فالظروف المناخية تؤثر على اعداد وانتاجية هذه القطعان وتجعلها متذبذبة تبعاً لسنوات المطر ويلاحظ انخفاض نسبة الاستيراد في السنوات المطيرة وعلى العكس ازديادها في سنوات الجفاف
لقد استأثرت الأغنام والماعز بنسبة كبيرة من عدد الحيازات الزراعية في الكويت ، ففي عام 1984كانت هذه الحيازات تشكل ما نسبته 52% من عدد الحيازات الزراعية بشكل عام وعادت في موسم 1998/997 لتحافظ على نسبة أعلى من 50%. والشق الحيواني في الزراعة في الكويت قطاع هام جداً انتاجياً واقتصادياً ولكنه يقع بين مطرقة الظروف البيئية الصعبة والتي تزيد من تكاليف طرق التربية وزيادة استهلاك الأعلاف أمام مردود انتاجي لايوازي الطموح الأمر الذي يرفع كلفة المنتجات الحيوانية - وبين سندان الاعلاف وعدم توفرها، وتسعى الجهات المعنية سعياً حثيثاً لتوفير الأعلاف

 

 

 
أهلا بكم
أهلا بكم في موقع دليل الزراعة والأغذية. أنتم مدعوين للمشاركة في هذا العمل الفريد.

روابط سريعة

الوزان - مستودع بيطرى

 


Powered by Dr/Hisham
الهيئات والشركات | الدواجن | من نحن ؟ |الصفحة الرئيسية
All rights reserved.Copy rights kt-agrifood.com