Kuwait topography & Climate  

 

 

 

مـوقــــع الكويت وسطحـها ومناخها

الثروة النباتية

 


                       
الهيئة العامة لشئون الزراعة
والئروة السمكية




 


الزراعة في الكويت.. المناطــق الزراعية والمــــــــواسـم والمحاصيل
كانت الزراعة ولا زالت مصدر الأمن والأستقرار والقوة .. ليس ذلك فحسب بل أساس التحرر والاستقلال وسيادة القرار والسلاح الأكثر قوة والأمضى في العالم الذي يخضع له الجميع. ويعتبر القطاع الزراعي في معظم دول العالم الركيزة الاساسية للاقتصاد وأحد المصادر الرئيسية للدخل القومي.. ولقد أدرك الشعب الكويتي منذ القدم اهمية الزراعة ومارسوها وافلحوا فيها كما اسلفنا، رغم الموقع والظروف الجوية ..
فالكويت تقع في المنطقة المعتدلة داخل أقليم صحراوي يتميز بمناخ شديد الحرارة صيفا ويميل للبرودة شتاء. ترتفع درجة الحرارة خلال الصيف احيانا الى 05 درجة مئوية بينما تصل ادنى درجة حرارة إلى الصفر المئوي أو دون ذلك بقليل، كما أن معدل كمية ما يهطل من الأمطار سنويا يتراوح بين 05 - 001 ملم.

وهذه العوامل الجوية القاسية بالاضافة الى العقبات الأخرى كملوحة التربة وفقرها في العناصر الغذائية والمادة العضوية مع ملوحة المياه المخصصة للري وندرتها جعلت التوسع في ممارسة الزراعة محدود حتى أوائل الخمسينات حيث كانت الزراعة قبل عام 3591 تزاول في بعض المزارع صغيرة المساحة في القرى الساحلية مثل الشعيبة والفحاحيل وابو حليفة وفيلكا. وأحيطت هذه المزارع بمصدات للرياح لحماية النباتات من العواصف الرملية والرياح الشديدة
وقد اعتمدت الزراعة الكويتية القديمة على مياه الأمطار في بعض الأوقات عند هطولها بكميات مناسبة، كذلك على مياه الآبار حيث تتواجد وقبل أن تستنزف مياهها بالشكل الذي نشاهده اليوم
وحتمت البيئة على المزارعين زراعة القمح والشعير في أوقات معينة من السنة حيث تتساقط الأمطار. ويذكر الدكتور >محمد رشيد الفيل< أن القمح كان يزرع في منطقة العديلية، أما المحاصيل الزراعية كالطماطم والثوم والبقل والفجل والشمام - والرقي والطروح وغيرها فكانت تزرع على مياه الآبار حيث تستخدم القرب المصنوعة من الجلد لنضح الماء من البئر
وعندما تجف البئر أو تصبح مالحة تحفر بئر ثانية بدلا منها، ومن أهم الأشجار التي كانت تزرع أشجار النخل والسدر والبمبر، ولم يفت على المزارعين القدماء تطبيق الدورة الزراعية حيث كانوا يزرعون الأرض سنة ويتركونها سنة أخرى، وزراعتها بالبقوليات التي تخصب التربة أو ترك الحيوانات ترعى طليقة في المزرعة لكي تخصب الأرض بمخلفاتها، ويذكر الكاتب عادل عبدالمغني في كتابه >الأقتصاد الكويتي القديم< أن أهم الآفات التي كانت تهاجم المحاصيل هي حشرات الجراد وكان يكافح بطرق بدائية حيث يشعل المزارعون النار التي يتصاعد دخانها لإبعاد ضرره أو يحفرون حواجز تمنع تقدمه فيها وربما ضربوا على الصفيح لإزعاجه، ويضيف المؤلف أن الجراد يجمع لأكله لأنه لذيد الطعم
بعد عصر النفط ومارافقه من تطور ونهضة حضارية في عقد الخمسينات، أولت الحكومة أهتماما أوسع للزراعة مما مكن هذا القطاع من أن يحقق قفزات عالية وتطورا في استخدام الطرق والأساليب الحديثة وتنويع الإنتاج وزيادته. وأن يحقق قدرا مناسبا من الأكتفاء الذاتي. والمنتجات الزراعية وصلت ذروتها عام 9891 قبل وقوع الغزو العراقي حيث وصل الإنتاج الزراعي من الطماطم الى 93% و 02% من الخضروات الأخرى و 82% من حاجة الكويت من الأعلاف الخضراء.
لقد كان للاحتلال العراقي أثر سلبي على الأداء في القطاع الزراعي وذلك بسبب التدمير الذي الحقه به وبالتجهيزات الخاصة في الزراعات المحمية والمزارع العامة، مما الحق خسائر تقدر بـ 45 مليون دولار. إلا أنه بفضل الجهود التي بذلت على كافة المستويات وخاصة من المزارع الكويتي استطاع القطاع الزراعي العودة إلى عافيته، لا بل شهد تطورا في المناطق الزراعية الأساسية
المناطق الزراعية الأساسي
تشكل منطقتي الوفرة والعبدلي 79% من اجمالي المساحات الزراعية في البلاد وتنتشر الزراعة في المناطق التي تتوفر فيها مياه الري أو تنقل إليها المياه العذبة والتي تساعد تربتها على هذا النوع أو ذاك من الإنتاج الزراعي، وهذه

المناطق هي:

- منطقة الوفرة الزراعية

قع في جنوب البلاد وسنتعرض لوصف تربتها ووجود ابار المياه فيها وتشيرالاحصائيات الى ان معظم الإنتاج الزراعي الكويتي يأتي من الوفرة وتدعمها منطقة العبدلي

- منطقة العبدلي الزراعية تقع في شمال البلاد على الحدود العراقية الكويتية وتأتي في المرتبة الثانية بعد الوفرة من حيث عدد المزارع والمساحة المزروعة بعد الوفرة ولم تستطع مزارع العبدلي إستعادة كافة طاقتها الإنتاجية بعد التحرير لظروف كثيرة
 منطقة الصليبية

أتي بالمرتبة الثالثة بعد الوفرة والعبدلي وتشكل المكان الأساسي للحيازات الزراعية الحيوانية والتصنيع الغذائي وإنتاج الأعلاف

المناطق الزراعية الأخرى تنتشر في الجهراء والفنطاس والفنيطس وأبو حليفة وغيرها من المناطق الكويتية

لدورات الزراعية

متد الموسم الزراعي في الكويت على ثلاث دورات زراعية لكل موسم وهي

الدورة الشتوية وتبدأ من ديسمبر إلى نهاية فبراير

الدورة الصيفية المبكرة وتبدأ من أبريل إلى نهاية يونيو

- الدورة الصيفية المتأخرة وتبدأ من أغسطس إلى نهاية أكتوبر

التركيب المحصولي للإنتاج النباتي

تعتمد الزراعة الكويتية بالدرجة الأولى على إنتاج الخضروات ثم تليها البقوليات فالأعلاف والحبوب وتشير آخر إحصائية 7991 إلى المساحات التالية

 الخضروات الثمرية مساحتها 57291 دونما وجملة انتاجها 4.79398 طنا  

 الخضار الورقية مساحتها 9727 دونما وانتاجيتها 9.84382 طنا

 درنات وجذور وأبصال 15631 دونما وإنتاجيتها 28744 طنا

 البقوليات ومساحتها 038 دونما وجملة إنتاجها 8011 طنا

 المحاصيل الحقلية ومساحتها 3416 دونما وجملة إنتاجيتها 6163 طنا

 الأعلاف الخضراء ومحاصيل مستديمة 53312 دونما وإنتاجيتها 889112 طنا

 
أهلا بكم
أهلا بكم في موقع دليل الزراعة والأغذية. أنتم مدعوين للمشاركة في هذا العمل الفريد.

روابط سريعة



 


Powered by Dr/Hisham
الهيئات والشركات | الدواجن | من نحن ؟ |الصفحة الرئيسية
All rights reserved.Copy rights kt-agrifood.com